ابن سعد

21

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

وعبد الرَّحْمَن وأم حكيم وحنتمة وأمهم حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . ومحمدا وعُمَر وسعدا وأبا بَكْر وأم فروة وقريبة وأبية وأسماء وأمهم عَائِشَة بِنْت مُحَمَّد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة من كندة . وعيّاش بْن الحارث لأم ولد . وعُمَر لأم وُلِدَ . وأم دَاوُد وأم الحارث وأمهما أم أبان بِنْت قيس بْن عَبْد اللَّه بْن الحُصَيْن ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان الحارثي . وأم محمد وأمة الرحمن وأمهما أم أيّوب ابْنَة عَبْد اللَّه بْن زُهَيْر بْن أَبِي أمية بْن المغيرة . وفاطمة وأمها أم ولد . وعبد الرحمن وعبد الله الأكبر وأمهما عاتكة بِنْت صَفْوان بْن أمية بْن خَلَف الْجُمَحيّ . استعمل عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَلَى البصرة وكان رجلًا سهاكا فمر بمكيال بالبصرة فقال : إن هذا لقباع صالح . فلقبوه القباع . وكان خطيبا عفيفا . وكان فِيهِ سواد لأن أمه كانت حبشية نصرانية فماتت فشهدها الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ . وشهدها معه النَّاس فكانوا ناحية . وجاء أهل دينهم فولوها وشهدها منهم جماعة كثيرة وكانوا عَلَى حدة . وفيه يَقُولُ أَبُو الأسود الدؤلي لعبد اللَّه بن الزُّبَيْر : أمير المؤمنين أَبَا بكير . . . أرحنا من قباع بني المغيرة حمدناه ولمناه فأعيا . . . علينا ما يمر لنا مريره سوى أن الفتى نكح أكول . . . وسهاك مخاطبة كثيره كأنا حين جئناه أطفنا . . . بضبعان تورط فِي حظيرة قَالَ فعزله عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر عَنِ البصرة . وكانت ولايته عليها سَنَة . واستعمل مكانه مُصْعَب بْن الزُّبَيْر فقدم البصرة ثُمَّ تهيأ للخروج إلى المختار بْن أَبِي عُبَيْد . 616 - سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْعَاصِ بن أمية بن عبد شمس بن

--> 616 تاريخ ابن معين ( 2 / 201 ) ، ونسب قريش ( 177 ) ، والمحبر ( 55 ) ، ( 150 ) ، ( 174 ) ، وتاريخ خليفة ( 163 ) ، ( 165 ) ، ( 166 ) ، ( 168 ) ، ( 178 ) ، ( 203 ) ، ( 208 ) ، ( 209 ) ، ( 218 ) ، ( 222 ) ، ( 226 ) ، ( 228 ) ، والتاريخ الكبير ( 2 / ت 1672 ) ، والمعرفة ليعقوب ( 1 / 292 ) ، وأنساب الأشراف للبلاذري ( 4 / 433 ) ، والكنى للدولابي ( 1 / 63 ) ، والجرح والتعديل ( 4 / ت 204 ) ، ومشاهير علماء الأمصار ( 446 ) ، والأغاني ( 1 / 8 ، 11 ، 16 ، 39 ) ، والاستيعاب ( 2 / 621 ) ، وتهذيب تاريخ دمشق ( 6 / 133 ) ، والكامل في التاريخ ( 2 / 77 ) ، ( 3 / 106 ، 107 ) ، ( 4 / 193 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 309 ) ، وتهذيب الأسماء ( 1 / 218 ) ، وتاريخ الإسلام ( 2 / 286 ) ، والعبر ( 1 / 64 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 3 / 444 ) ، وتذهيب التهذيب ( 2 ) ورقة ( 22 ) ، والتجريد ( 1 / ت 2324 ) ، والوافي بالوفيات ( 15 ) ، 227 ) ، والبداية والنهاية ( 8 / 83 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 571 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 48 ) ، والإصابة ( 2 / ت 3268 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 1 / ت 2482 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 65 ) .